الشيخ علي النمازي الشاهرودي

236

مستدرك سفينة البحار

عبيدي في ذلك الزمان بكى أو تباكى ، وتعزى على ولد المصطفى إلا وكانت له الجنة ثابتا فيها ، وما من عبد أنفق ماله في محبة ابن بنت نبيه طعاما وغير ذلك درهما أو دينارا إلا وباركت له في دار الدنيا الدرهم بسبعين درهما ، وكان معافا في الجنة ، وغفرت له ذنوبه ، وعزتي وجلالي ما من رجل أو امرأة سال دمع عينيه في يوم عاشوراء وغيره قطرة واحدة إلا وكتب له أجر مائة شهيد . إنتهى . باب الأعمال المتعلقة بليلة عاشوراء ، ويوم عاشوراء ، وما يناسب ذلك ( 1 ) . باب ما يتعلق بأعمال بعد عاشوراء من أيام هذا الشهر ولياليه ( 2 ) . إقبال الأعمال : روينا بإسنادنا إلى مولانا علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) إنه قال : ومن ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، جعل الله يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرت بنا في الجنة عينه ، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة ، وادخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخر ، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد في أسفل درك من النار ( 3 ) . علل الشرائع ، أمالي الصدوق ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن ابن فضال ، عن الرضا صلوات الله عليه مثله ، كما في باب فضل زيارة الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء ، وأعمال ذلك اليوم ( 4 ) . ذم صيامه والتبرك به ، والفرح فيه ، وادخار شئ في منزله ( 5 ) . باب ثواب البكاء على مصيبته ومصائب سائر الأئمة ، وفيه أدب المأتم يوم عاشوراء ( 6 ) . وروى الشيخ في المصباح ، عن عبد الله بن سنان قال : دخلت على سيدي أبي

--> ( 1 ) جديد ج 98 / 336 ، وص 345 ، وط كمباني ج 20 / 326 . ( 2 ) جديد ج 98 / 336 ، وص 345 ، وط كمباني ج 20 / 326 . ( 3 ) ط كمباني ج 20 / 328 ، وجديد ج 98 / 343 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 138 ، وج 10 / 165 ، وجديد ج 101 / 102 ، وج 44 / 284 . ( 5 ) جديد ج 45 / 94 و 95 ، وط كمباني ج 10 / 214 و 215 . ( 6 ) جديد ج 44 / 278 ، وط كمباني ج 10 / 163 .